الرئيسية / تاريخ / مختصر سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مختصر سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

القسم: تاريخ

بواسطة: محمد هاروش

سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم

أي مسلم فهو لابد وأنه سمع بالصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه,

فهو ثاني خليفة للمسلمين بعد أبى بكر الصديق رضي الله عنه, وهو من المهاجرين رضوان الله عليهم,

ومن أفضل صحابة رسول الله, ومن العشرة المبشرين بالجنة.

نسبه ونشأته

ولد بعد رسول الله صلى الله عله وسلم بثلاثة عشر سنة,

وهو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي.

نشأ رضي الله عنه نشأة قاسية فلم يكن يعرف الترف وقد عامله والده معاملة قاسية,

وكان يرعى الإبل لأبيه ولخالاته من بن مخزوم, وكان رضي الله عنه يعرف القراءة والكتابة وقفد تعلم المصارعة وعلم الأنساب ورحل إلى الشام واليمن, وأصبح سفير قريش لفصاحته وبلاغة قوله.

إسلامه

كان رضي الله عنه يدافع عن دين قومه وعاداتهم مما جعله يصطدم بالإسلام الدين الجديد.

وعرف عنه شدته على من أسلم من قومه, غير أنه أسلم رضي الله عنه في شهر ذي الحجة في العام السابع قبل الهجرة.

وكان حدث إسلامه بشرى كبيرة للمسلمين فقد قويت شوكتهم بإسلامه رض الله عنه وكان له مواقف عظيمة في الإسلام,

وقصة إسلامية معروفة أتجاوز عن ذكرها

هجرته

هاجر عمر بن الخطاب رضي الله عنه سرا كالمهاجرين من قبله ومن بعده

ومنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أما قصة هجرته جهرا فلم تأت من طرق ثابتة وهي مشهورة.

خلافته للمسلمين وفتوحاته                                                                                                                                     

بعد وفاة الخليفة الأول أبو بكر الصديق رضي الله عنه,

بايع المسلمون عمر بن الخطاب خليفة له, واستمرت مدة خلافته رضي الله عنه 10 سنوات كان عدل وفتحا للمسلمين.

وفي خلافته فتح الله على المسلمين الفتوح فاستكمل فتح الشام  ففتحت حمص وحماة واللاذقية وأنطاكية والقدس

وفتحت في عهده مصر التي فتحها عمرو بن العاص رض الله عنه صلحاً ثم فتح الإسكندرية,

وبعث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لقتال الفرس في معركة القادسية فغلبهم,

وفتحت خراسان وبلاد فارس حتى كانت معركة نهاوند آخر المعارك مع الفرس التي قادها النعمان بن مقرن رض الله عنه

استشهاده

قام الفاروق رضي الله عنه ليصلي بالناس صلاة الفجر وعند تكبيرة الإحرام جاء أبو لؤلؤة المجوسي فطعنه بخنجر مسموم عدة طعنات فسقط عمر بن الخطاب رضي الله عنه مغشيا عليه.

وقتل أبو لؤلؤة المجوسي لعنه الله ستة من الصحابة رضوان الله عليه وهو يلوذ بالفرار

حتى جاء رجلا برداءه فطرحه ارضا فطعن أبو لؤلؤة المجوسي نفسه فمات فورا.

ولما افاق رضي الله عنه كان أول ما سألهم عنه الصلاة ثم سألهم عن طاعنه.

وتوفي رضي الله عنه على إثر الطعنة بالخنجر المسموم سنة 24 للهجرة بعد حياة ملأها عظمة وتضحيات وخدمة للإسلام ولنبينا الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

محمد هاروش

محمد هاروش

محمد أيمن محمد هاروش، من سوريا, طالب إدارة أعمال في جامعة سيرت التركية مقيم في تركيا مهتم بقراءة الكتب التاريخية وخصوصا التاريخ الإسلامي.

إقرأ المزيد