العبيد الجدد للكاتب ياسر حارب

ان هذه الرواية تحاكي الربيع العربي، وترصد النهايات الحزينة لهذا الربيع ،ولا ننسى ايضا رسائل الخميس :التي قد يقف القارئ عندها لجمال الطريقة التي خط بها الكاتب هذه السطور .

نتمنى لكم قرائة ممتعة

تلـُفـُّني أسوار سفرك، ويظلّلني غيابك، فأسندُ رأسي إلى جذع تذكّرك، وأغمض عيني علـّيَ ألقاكِ فيهما.
أحبّكِ، ولا أدري، إن كنتُ أفعل ذلك لأنـّك تستحقين الحبّ، أم لأنـّني أستحق العذاب..
شيئان يملآني الآن، صوتك، وشوقي إلى سماعه.
كثيف هو حبّك ككثافة الشـّوق بعد الرّحيل.
أحبّك يا قابَ قلبي أو أدنى.
لو أقسمتِ على قلبي، يا قلبي، لأَبَرّك.”
“أنا لستُ غاضباً عليك.. أنا مشتاقٌ إليك.. ومُبَعْثَرٌ كأشلاء نافذة اعتادت على تكثـّف أنفاسك الدافئة فوق صفحتها في ليالي الشـِّتاء الباردة..
كلّ الأشياء يمكنها أن تـُفـْتـَعَل، إلاّ الاشتياق.. وأنتِ.
يعيش أحدنا على هامش الحياة حتـّى تـَجُرّه إلى عمق صفحاتها امرأة مثلك، فيتورّط ويصير نَصّاً يستمتع بقراءته العاشقون قبل النوم.. أليس لهذا تـُدوَّنُ قصص الحبّ؟ لتجلب البكاء والتعب لمن يريدون النوم بسرعة”.
———————————————
كتبت إليه:
“سأغفو الآن وأنا أحتضنك كما أفعل كلّ يوم.. سأنام ورسالتك على وسادتي.. أما أنت، فإنك ستغفو في داخلي أينما تنام من الآن وصاعداً، وسيرعاك قلبي. كم أحتاج أن تحتضنني الآن ويصمت كلّ شيء.. إن نسيتني فأرجوك لا تنسى أنـّي أحبّك…
حبيبي…
القدر لا يُغـَيّب إلاّ أولئك الذين يملكون الجرأة على النسيان..
بعد حين، سَيُعرِّفُ الآخرون بأنفسهم أنـّهم كانوا جيل ثورات الرّبيع، أمّا أنا، فيكفيني، وإن فنيتُ، أن أعْرف أنـّك كنتَ ثورة ربيعي وكلّ فصولي”

معلومات عن الرواية :

  • اسم الرواية:العبيد الجدد
  • اسم الكاتب:ياسر حارب
  • تاريخ النشر:
  • عدد الصفحات:381

معلومات عن الكاتب :

ياسر حارب هو كاتب وإعلامي بارز من إمارة دبي، دولة الإمارت العربية المتحدة. تتصدر مؤلفاته قوائم الكتب، وآخرها كتاب “اخلع حذاءك” الذي قدم له الروائي العالمي باولو كويلو. والده هو الدكتور سعيد حارب. ياسر حارب مؤسس مشارك للمنتدى العالمي “منتدى تعزيز السِلم في المجتمعات المسلمة” الذي تحتضنه مدينة أبوظبي سنوياً.